ابن الأثير
79
الكامل في التاريخ
ومائتين ، ثمّ رجع إلى معسكره ولم يقدر على إحصاء القتلى لكثرتهم . ثمّ إنّ ملكهم عليّ بابا طلب الأمان فأمَّنه على أن يردّ مملكته وبلاده ، فأدّى إليهم الخراج للمدّة التي كان منعها ، وهي أربع سنين ، وسار مع القمّيّ إلى المتوكّل ، واستخلف * على مملكته « 1 » ابنه بغش « 2 » ، فلمّا وصل إلى المتوكّل خلع عليه وعلى أصحابه ، وكسا جمله رحلا مليحا « 3 » وجلال ديباج ، وولّى المتوكّل البجاة طريق مصر ، ما بين مصر ومكّة ، سعدا [ 1 ] الخادم الإيتاخيَّ ، فولّى الإيتاخيُّ محمّدا [ 2 ] القمّيُّ ، فرجع إليها ومعه عليّ بابا وهو على دينه ، وكان معه صنم من حجارة كهيئة الصبيّ يسجد له . ذكر عدّة حوادث وفيها مطر الناس بسامرّا مطرا شديدا في آب . وقيل فيها : إنّه أنهي إلى المتوكّل أنّ عيسى بن جعفر بن محمّد بن عاصم ، صاحب خان عاصم ببغداذ ، يشتم أبا بكر ، وعمر ، وعائشة ، وحفصة ، فكتب إلى محمّد بن عبد اللَّه بن طاهر [ 3 ] أن يضربه بالسياط ، فإذا مات رمى به في دجلة ، * ففعل ذلك وألقي في دجلة « 4 » .
--> [ 1 ] سعد . [ 2 ] محمد . [ 3 ] طامر . ( 1 ) . A . mO ( 2 ) . ليعس بابا 729 . P , I . haM - lubAdupa ، عيسى . Bte . P . C ( 3 ) . مذهبا . B ( 4 ) . A . mO